السؤال:
هل الصوفية يتبعون الخليفة عمر بن عبد العزيز؟
الجواب:
لا. أبداً.
السائل:
أحد الإخوان يقول: إن عمر بن عبد العزيز كان صوفياًَ؟
الشيخ:
لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال دماء قوم وأموالهم، نقول: هات الدليل.
السائل:
يقولون: كان يلبس الصوف.
الشيخ:
هذا ليس بصحيح، وقل لهؤلاء: أنتم لا تلبسوا الصوف. وهل كل مَن لبس الصوف هو صوفي؟!
ثم إن الصوفية تطورت، يعني: يوجد من السلف من فيه تصوف لا شك، لكنها ليست الصوفية الغالية الآن، الآن الصوفية تطورت إلى أن بلغت إلى القول بوحدة الوجود والعياذ بالله، حتى كان الواحد منهم يقول: ليس هناك أحد، كل الكون هو الله عز وجل.
ويقول أحدهم: ليس في الجُبَّة إلا الله، فيقول: هو الجبة، الجبة: أليس هو لابِسٌ جُبَّتَه؟! يقول: ليس في الجُبَّة إلا الله.
وبعضهم يحصل له هوس، يقول: أنصب خيمتي على جهنم -هكذا نقل عنهم شيخ الإسلام وهو ثقة- ويقول بعضهم: سبحاني سبحاني، أنا الله.
فالصوفية ليست هينة، بل تطورت.





