هل يصح تفسير (لا إله إلا الله) بأنها لا معبود في السماوات والأرض بحق إلا الله
عدد الزيارات 964

السؤال:

هل يجوز أن نقول في تفسير كلمة التوحيد: لا إله إلا الله: لا معبود في السماوات والأرض بحقٍ إلا الله؟
 

الشيخ:

وما المعنى؟
 

السائل:

ألا يكون تعارض بينها وبين قول الله تعالى: ﴿ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ [الزخرف:85]؟

الجواب:

ما بينهما داخل; ولهذا أحياناً لا يدخل القرآن بينهما﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا﴾ [النجم:31] يدخل فيها، لكن الأحسن ألا تقيد شيئاً. لا إله إلا الله؛ أي: لا معبود حقٌ إلا الله، وما أشرت إليه ففي القرآن ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾ [الزخرف:84]، ولم يذكر ما بينهما لأنه داخل.