السؤال:
قوله تعالى: ﴿ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا ﴾[الأنعام:31]؛ أي: الأقرب في عودة الضمير هل هو للدنيا أو للساعة؟
الشيخ:
أي ضمير؟
السائل:
فيها (ما فرطنا فيها)؟
الشيخ:
في وقت الساعة.
السائل:
ليس في الدنيا؟
الجواب:
لا. الدنيا ما ذكرت، ما فرطنا فيها؛ أي: في شأنها فلم نستعد لها.





