السؤال:
السبعون ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، ذكرتم في كتابكم القول المفيد ثلاثة أقوال، قلتم: قد يكون الصحابة ونفيتم ذلك، وقلتم: إن الصحابة أكثر من سبعين ألف، وذكرتم أنهم قد يكونون مهاجرين، أو قد يكونوا من كان مع -صلى الله عليه وسلم- في فتح مكة، ثم قلتم: هذه المسألة تحتاج إلى مزيد من البحث، فما الذي ترجح لديكم حفظكم الله؟
الجواب:
حديث السبعين ألفاً وارد في مسند الإمام أحمد بسند صحيح: أن مع كل واحد سبعين ألفاً، فلا يستطيع الإنسان الحصر، نقول: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- حصر هؤلاء بالأوصاف لا بالتعيين، فقال: «هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون».





