السؤال:
هل الأفضل في دعاء: «اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» أن يكون قبل السلام أو بعد السلام، أم الأفضل أن يكون في الموضعين معاً؟
الجواب:
الأفضل أن يكون قبل السلام؛ لأنه هكذا ورد في بعض الروايات؛ ولأن الدعاء يكون قبل السلام كما في حديث ابن مسعود لما ذكر التشهد قال: « ثم ليتخير من الدعاء ما شاء» وعلى هذا فيقول: «اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» قبل أن يسلم، وبعد السلام ماذا قال الله؟ ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ﴾ [النساء:103] ما قال: فادعوه، وأما قول المصلي حينما يسلم: أستغفر الله ثلاث مرات، فهذا لأن المقصود بهذا الاستغفار ترقيع ما حصل من نقص في الصلاة، فناسب أن يكون بعد السلام مباشرة.





