السؤال:
أصبح عندنا مقولة: (تباركت علينا.. يا فلان) فإذا كانت لا تجوز فكيف التوفيق مع قول أسيد بن حضير: ما هذه بأول بركتكم يا آل أبي بكر؟
الجواب:
يقولون: أن كلمة (تبارك) خاصة بالله -عز وجل-، وأما (نزلت فينا البركة حين نزلت) أو ما أشبه ذلك فلا بأس بها.
لكن (تبارك) بهذه الصيغة يقولون: إنها خاصة بالله، والعوام لا يقصدون المعنى الخاص بالله أبداً، وإنما يقصدون بقولهم: (تباركت علينا) أنه حصل في مجيئك بركة وخير، ثم هذه البركة إن كانت بركة صوفية، بمعنى: أن البركة في شخصه فقط، فهذه حرام، وإن كانت البركة أنه أسدى إليهم علماً بأن جلس وعلمهم مثلاً، أو نفعهم بمال، فهذا حق، وإن لم ينفعهم فهو كذب لا يجوز.





