السؤال:
قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «من تعزى بعزاء الجاهلية عضوه بهني أبيه ولا تكنوا» ما معنى هذا الحديث؟ وهل هو صحيح، علماً أن الألباني قال: رواه الترمذي وأحمد؟
الجواب:
هو صحيح، ومعنى: «تعزى بعزاء الجاهلية» أي: افتخر بالحسب والنسب؛ لأن التعزية بمعنى التقوية، وقوله: «عضوه بهني أبيه ولا تكنوا» أي: ذكر أبيه، أي: قولوا له: عض ذكر أبيك، وإن شاء أن يقوله باسمه المعروف عند العوام، وهذا مثل قول أبي بكر -رضي الله عنه- في صلح الحديبية قال له: "امصص بضر اللات" (البضر) الفرج، وهي كلمة تقبيح وتهجين.





