أعجبه صوت الإمام فقال وهو في الصلاة: ما شاء الله تبارك الرحمن
عدد الزيارات 877

 السؤال:

ما حكم قول المأموم عندما يسمع قراءة الإمام: ما شاء الله تبارك الرحمن، خشية أن يصيبه بعين -خلال الصلاة- يعني: ربما تكون قراءته مميزة أو كذا؟
الشيخ: يقولها قبل أن يدخل معه.
السائل: أحياناً تحدث عفوية.

الشيخ: العفوي هذا شيء ما يلام عليه الإنسان، العفوي ما يلام عليه الإنسان ولا يؤخذ به حتى لو تكلم، لو أن إنساناً سقط عليه وهو يصلي حجر، فقال: أح، عفواً بدون قصد فلا شيء عليه، لكن على كل حال: الأحسن إذا كان الإنسان يخاف أن تصيب عينه أحداً لإعجابه به أن يقول: تبارك الله عليك؛ لأن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال للرجل الذي أصاب أخاه بعين: «هلا بركت عليه» أما ما شاء الله لا قوة إلا بالله فهذه يقولها: من أعجبه ملكه، كما قال صاحب الجنة لصاحبه قال: ﴿وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ [الكهف:39] وفي الأثر: "من رأى ما يعجبه في ماله فقال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم يصبه في ماله أذىً" أو كلمة نحوها.