السؤال:
أيضاً يقول راشد غانم العبد الغفار: بعض الناس هداهم الله إذا أمرتهم بواجب ديني قال: لكم دينكم ولي دين. فما موقف المسلم من ذلك؟
الجواب:
الشيخ: هو صادق في قوله لكم دينكم ولي دين، ولكن هذا لا يمنع من أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، ولا سيما إلزامه بالشريعة إذا كان ملتزماً بها؛ فإن المسلم ملتزم بالشريعة، وما أسلم إلا وهو ملتزم بشرائع الإسلام، فإذا فرط فيها وأضاعها ألزم بها، ولذلك يقهر على شرائع الإسلام أن يقوم بها، فيقهر مثلاً على الصوم وعلى الزكاة وعلى الصلاة وعلى الحج، وينظر على ذلك، ثم إن لم يفعله إلا بدافع الإكراه لم يقبل منه، وإن فعله لله سبحانه وتعالى قبل. والمهم أن من دين الإنسان أن يأمر غيره بالمعروف وينهاه عن المنكر، فهو إذا قال: لكم دينكم ولي دين. أقول: نعم، لك دينك ولي ديني، لكن ديني يأمرني بأن آمرك بالمعروف وأنهاك عن المنكر، فهو من ديني.





