حكم من حلق رأسه بعد أن طاف للقدوم وسعى للحج جاهلاً
عدد الزيارات 999

السؤال:

سؤاله الأخير يقول: حج معي رجل العام الماضي لكنه حج مفرداً، وبعد الطواف والسعي حلق رأسه أسوة بالآخرين، فماذا عليه؟ هل يبقى مفرداً أم له أن يجعلها عمرة وفقكم الله؟

الجواب:


الشيخ: نقول: الأفضل أن يجعلها عمرة، كل من حج مفرداً أو قارناً وليس معه هدي فإنه ينبغي أن يحول إحرامه إلى عمرة ليصير متمتعاً، هكذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه وحتم عليهم في ذلك. ولكن هذا الرجل الذي حلق رأسه لمجرد التأسي بالآخرين وهو باقٍ على نية إفراده يبقى على نية إفراده، يكون مفرداً فقط، ويكون هذا الحلق الذي حصل صادراً منه عن جهل، والحلق إذا صدر من المحرم عن جهل فإنه ليس عليه إثم وليس عليه فيه كفارة لعموم قول الله تعالى: ﴿رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾.