ما هو الدعاء المستحب عند النوم وما هي فائدته ؟
عدد الزيارات 28337

السؤال:

بارك الله فيكم. هذه رسالة من السائل صبار صالح أحمد من العراق محافظة صلاح الدين يقول: ما هو الدعاء المستحب ذكره عند النوم؟ وما هي فائدته؟

الجواب:


الشيخ: الدعاء المستحب عند النوم منه قراءة آية الكرسي  ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ ومنه قراءة (قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس)، ومنه: باسمك اللهم أحيا وأموت، اللهم بك وضعت جنبي وبك أرفعه، فإن أمسكت روحي فاغفر لها وارحمها، وإن أظفرتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين. ومنها أن يسبح الله ثلاثاً وثلاثين ويحمد الله ثلاثاً وثلاثين ويكبر الله ثلاثاً وثلاثين أو أربعاً وثلاثين؛ نسيت. وعلى كل حال فهناك أيضاً أذكار معروفة، وننصح الأخ أن يرجع إلى الكلم الطيب وتصحيحه؛ والكلم الطيب لشيخ الإسلام ابن تيمية، وتصحيحه للشيخ ناصر الدين الألباني. وكذلك كتاب الأذكار للنووي، وإلى الوابل الصيب للإمام القيم. والكتب في هذا معروفة فليرجع إليها، ولكن ينبغي أن يعتمد على ما كتبه  العلماء الموثوقون؛ لأن الأذكار كثر بين أيدي الناس، تداول كتب فيها هذه الكتب التي يتداولها الناس، منها ما هو كذب موضوع على الرسول صلى الله عليه وسلم يجب الحذر منه. والمهم أنني أنصح هذا الأخ السائل وغيره ألا يتورطوا فيما كتب من الأذكار فإنه كتب فيها أشياء لا حقيقة لها، بل أشياء موضوعة مكذوبة على الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن يعتمدوا في ذلك على ما كتبه العلماء الموثوقون في علمهم ودينهم.

السؤال:  هل هناك فؤائد مصرح بها في بعض الأحاديث؟

الشيخ: أي نعم، من الفوائد أن هذا ذكر لله عز وجل، وأن الإنسان إذا نام على ذكر الله كان ذلك أطيب لنومه وأهدى وأبعد أن يرى في منامه ما يكره مما يعرضه الشيطان عليه. ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأن من قرأ آية الكرسي في ليلة نزل عليه من الله حافظ، ولا يقربه شيطان حتى يصبح. ومنها أن التسبيح والتحميد والتكبير سبب لنشاط الإنسان وقوته والسيطرة على عمله؛ ولهذا لما سأل علي بن أبي طالب رضي الله عنه وفاطمة النبي صلى الله عليه وسلم خادماً فقال: «ألا أدلكما على خير من ذلك». ثم أمرهما بأن يسبحا ويحمدا ويكبرا ثلاثاً وثلاثين.