زوجته لا تصلي بحجة عدم معرفتها بالصلاة ولا القراءة فكيف يتصرف معها ؟
عدد الزيارات 1232

السؤال:

بارك الله فيكم. هذا بقية سؤال للسائل ع أ أ مصري مقيم بالدمام، وقد سبقت الإجابة على سؤاله الأول في حلقة ماضية. سؤاله يقول: أنا متزوج من امرأة ولي منها أربع بنات، ولكنها لا تصلي علماً بأنها تصوم رمضان، وحينما طلبت منها أن تصلي أفادت بأنها لا تعرف الصلاة ولا تعرف القراءة. وأرجو الإفادة كيف يكون موقفي معها؟ فأنا أنوي إحضارها لتأدية فريضة الحج، فهل يصح ذلك أم لا؟ وماذا عليّ أن أفعله نحوها؟

الجواب:


الشيخ: ذكرت أن زوجتك لا تصلي ولكنها تصوم، وأنك إذا أمرتها بالصلاة تقول أنها لا تعرف القراءة، فالواجب عليك حينئذٍ أن تعلمها القراءة إذا لم يقم أحد بتعليمها، ثم تعلِّمها كيف تصلي. وما دام عذرها الجهل فإن من كان عذره الجهل يزول بالتعلم فعلمها وأرشدها إلى ذلك، ثم إن أصرت على ترك الصلاة بعد العلم فإنها تكون كافرة والعياذ بالله وينفسخ نكاحها، ولا يحل لها أن تأتي إلى مكة. ولكن تصلي الآن، وإن لم تحسن القراءة فإنها تذكر الله وتسبحه وتكبره، ثم تستمر في صلاتها، ويكون هذا الذكر بدلاً عن القراءة حتى تتعلم ما يجب منها.
السؤال: وما مضى من أيام ليس عليها فيه قضاء؟

الشيخ: ما مضى من أيام ليس عليها قضاء، ليس عليها قضاء في ذلك، ولكن يجب على زوجها الآن أن يبادر بإصلاح حالها.