السؤال:
جزاكم الله خيراً. هذا السائل محمود محمود خطاب مصري يعمل بالمملكة الدوادمي بعث بسؤالين: السؤال الأول يقول: قمت بأداء فريضة الحج في العام الماضي أنا وبعضٌ من زملائي، وكانت النية في الإحرام بالتمتع، ولكن الذي حدث أننا بعد تأديتنا لطواف وسعي العمرة لم نحل من إحرامنا ولم نقصر ونحلق، بل ظللنا هكذا بإحرامنا إلى أن ذبحنا الهدي ثم خلعنا الإحرام، فهل حجنا صحيحٌ بهذا الشكل أم يجب علينا فعل شيء ما؟ أرشدونا أثابكم الله.
الجواب:
الشيخ: يجب عليك أن تعرف أن الإنسان إذا أحرم متمتعاً فإنه إذا طاف وسعى قصر من شعره من جميع الرأس وحل من إحرامه هذا هو الواجب، فإذا استمررت في إحرامك فإن كنت قد نويت الحج قبل أن تشرع في الطواف -أي طواف العمرة- فهذا لا حرج عليك تكون قارناً، ويكون ما أديته من الهدي عن القران، وإن كنت بقيت على نية العمرة حتى طفت وسعيت فإن كثيراً من أهل العلم يقول: إن إحرامك بالحج غير صحيح. لأنه لا يصح إدخال الحج على العمرة بعد الشروع في طوافها. ويرى بعض أهل العلم أنه لا بأس به. وحيث إنك جاهل في هذه الحال فأرى أنه لا شيء عليك، وأن حجك صحيحٌ إن شاء الله.





