السؤال:
أيضاً هذا سؤال من المستمع م. ن. أ. من العراق يقول: ما معنى قوله تعالى: ﴿من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلاً﴾؟ وما المراد بالعمى في الآية؟
الجواب:
الشيخ: المراد بالعمى في الآية عمى البصيرة؛ يعني: فمن كان في هذه الدنيا أعمى عن الحق لا يبصره ولا يلتفت إليه ولا يُقبل إليه فإنه في الآخرة يكون أشد عمًى وأضل سبيلاً، فلا يهتدي إلى طريق أهل الجنة، وإنما يكون مصيره النار والعياذ بالله.





