كتابة الآيات القرآنية وإحراقها وشمها من جهة المريض للكشف عمن سحره
عدد الزيارات 1156

السؤال:

السؤال الثاني يقول: كذلك في حالة ما إذا سحر أحدهم يذهبون إلى شيخ كما يسمي نفسه، ويكتب لهم ورقة فيها آيات من القرآن، ثم يحرقها في النار ويجعلها تحت الشخص المسحور حتى إذا شم رائحة الدخان نطق باسم من سحره، فيقول سحرني فلان ابن فلان، ويذكر السبب الذي سحره من أجله. وقد أحدثت هذه الحالة الكثير من المشاكل حتى وصل بعضها إلى السلطات، فما الحكم في هذا العمل من الفاعل والمفعول له؟

الجواب:


الشيخ: الحكم أن هذا لا يجوز، لو كان هذا الرجل الشيخ يكتب القرآن ويعطيه المريض فيشربه لكان هذا مما ورد عن السلف، وكان هذا جائزاً، أما كونه يكتب الآيات ثم يحرقها حتى يشم هذا المسحور دخانها فأخشى أن يكون هذا الإحراق امتهان للقرآن أمام الشياطين التي تريد من بني آدم أن يمتهن كتاب الله عز وجل حساً ومعنى، وإلا فلا وجه للإحراق لكونه يشم دخان هذا الورق الذي احترق. فالذي أرى في هذه الحال أنه لا يجوز أن يذهب إلى هذا الرجل ويؤخذ منه هذا الدواء، وأن يستعين المسحور بالأدعية الحسيية الطبيعية المعروف تأثيرها وبالدعاء وبالآيات القرآنية ومنها قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس، فإن هاتين السورتين ما تعوذ متعوذ بمثلهما.