كيف يحل للمرأة أن تبقى مع زوجها بعد أن انفسخ نكاحها ؟
عدد الزيارات 1162

السؤال:

السؤال الثاني يقول: لو افترضنا أن هذه السيدة كانت لا تعرف الحكم وعاشرت هذا المحكوم علية بالردة، وهو رجل حاد الطبع سريع الغضب كثير المشاكل، لدرجة أنه يفقد شعوره أثناء غضبه فيسب الله ويكفر بكل شيء والعياذ بالله، ويحلف عليها أيماناً بالطلاق وبلا شعور، فهل تقع عليه أيمان الطلاق علماً بأننا لو حصرناها لوجدناها تزيد عن العشر مرات في فترات متباعدة؟

الجواب:


الشيخ: متى قلنا بكفره -أي بكفر تارك الصلاة- فإنه واجب على المرأة أن تذهب عنه وألا تبقى معه؛ لأن النكاح قد انفسخ، فإذا كان قد انفسخ فكيف يحل لها أن تبقى مع زوج انفسخ نكاحها منه؟! ولا حاجة إلى أن نفرض أنه يطلق، وأنه يفعل ويفعل، ما دمنا حكمنا بكفره فالأمر فيه واضح. وهذا موضع ليس فيه التباس ولا اشتباه، فإذا تبين للإنسان من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله وسلم وقول الصحابة أن تارك الصلاة كافر كفراً مخرجاً عن الملة فلا وجه للتوقف في فسخ النكاح لإنكاحه زوجته.