السؤال:
هذه الرسالة من المستمعة من العراق خ.ن.ر تقول أنه قد وضعت بنتاً ميتة في شهرها التاسع. فقد أخذت والدتها ووالدة زوجها الطفلة ودفنتاها بدون غسل ولا تكفين، فهل عليهما شيء في ذلك؟
الجواب:
الشيخ: هي تقول في التاسع من الشهر؟
السؤال: نعم، تقول في شهرها التاسع، وقد أخذت والدتها ووالدة زوجها الطفلة ودفنتاها بدون غسل ولا تكفين، فهل عليهما شيء في ذلك؟
الشيخ: نعم، عليهما في ذلك شيء؛ لأنهما تركتا أمراً واجباً وهو تغسيل هذا السقط وتكفينه والصلاة عليه. والسقط إذا بلغ أربعة أشهر -يعني إذا كان حملاً له أربعة أشهر- وسقط فإنه يجب أن يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن مع المسلمين إذا كان مسلماً؛ وذلك لأنه بعد أربعة أشهر تنفخ فيه الروح، وهناك حديث لابن مسعود رضي الله عنه قال: حدثنا رسول صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق فقال: إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات؛ بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد. وإذا نفخ فيه الروح صار حياً إنساناً له ما للإنسان الحي وعليه ما عليه، فإذا سقط وقد تمت له الأربعة أشهر وجب أن يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن مع المسلمين إذا كان مسلماً.





