السؤال:
هذه الرسالة من السائل الحاج إبراهيم جاسم من العراق، يقول: كانت والدتي المتوفاة قد نذرت نذراً في حياتها لله وثوابه للشيخ محمود العمرلي -الذي يقال أنه من أولاد عمر بن الخطاب- بأن تذبح شاة في كل سنة، وقد استمرت على هذا النذر حتى ماتت، ثم تولينا نحن الاستمرار فيه إلى الآن، فهل علينا شيء في هذا؟
الجواب:
الشيخ: هذا الذبح الذي نذرت لا يخلو مما أن تقصد به التقرب إلى هذا الميت للتعظيم فهذا محرم وشرك؛ لأن الذبح تقرباً لا يجوز إلا لله رب العالمين، قال الله تعالى: ﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له﴾. وأما إن كانت تقصد من هذا النذر أن يكون هذا أضحية تتقرب بها إلى الله ليكون ثوابها لهذا المنذر فإن هذا لا بأس به، وليس محرماً. ولكن إذا ماتت فإنه يسقط عنها النذر؛ لأنها أصبحت من غير أهل التكليف، فلا يلزمكم أن تنفذوه عنها.
السؤال: لكن هل يجوز التقرب إلى أجنبي لا أعرفه ولا يعرفني؛ يعني أن أهدي ثواباً؟
الشيخ: نعم، يجوز أن تهدي ثواباً لشخص لا تعرفه إذا كنت تعلم أنه مسلم، أما إذا كان كافراً فلا يجوز.





