السؤال:
السؤال الثاني تقريباً حول هذا الموضوع، يقول: عقدت قراني على زوجتي في وقت لم يكن أحد منا يصلي، بل كل منا تارك لهذه الفريضة، وتم الزواج على هذا الحال، وهدانا الله له الحمد والمنة إلي تأدية هذه الفريضة، وسمعت من خلال برنامجكم أن تارك الصلاة كافر على أصح أقوال العلماء، وفي الحقيقة أن الأحاديث التي قرأت عليها كلها قاضية بتكفير تارك الصلاة، وسؤالي هذا ما حكم هذا العقد، وإذا كان العقد باطلاً فما هو الحل الذي ينبغي فعله؟
الجواب:
الشيخ: الحل الذي ينبغي فعله هو إعادة هذا العقد فقط، وإذا أعدتم هذا العقد بقي الأمر على ما هو عليه، والأولاد الذين جاءوا من هذا العقد وأنتم حين العقد تعتقدون أنه صحيح وأنه ليس بباطل لجهلكم بحكم تارك الصلاة، يكون هؤلاء الأولاد أولاداً شرعيين ينسبون إلى أبيهم؛ وذلك لأن كل عقد يكون غير صحيح والإنسان يعتقد صحته فإن الوطء فيه وطء شبهة يلحق به الأولاد من وطء ومن غير ذلك؛ أي: من غير تزوج بعقد يظن العقد صحيحاً وهو في نفس الأمر غير صحيح أن يتزوج الإنسان امرأة ثم يتبين بعد ذلك أنها أخته من الرضاعة وقد أنجب منها أولاداً فإن أولاده أولاد شرعيون ينسبون إليه شرعاً؛ لأنهم كانوا من وطء يعتقد فيه الإنسان أنه وطء حلال.





