السؤال:
جزاكم الله خيراً. السؤال الثاني يقولان: دخل رجل للصلاة في فريضة مع الجماعة وقد فاته أول الصلاة، بعد أن سلم الإمام قام ليكمل ما فاته من الصلاة.
فضيلة
الشيخ: أعد أعد، ماذا؟
السؤال: يقول: دخل رجل للصلاة في فريضة مع الجماعة وقد فاته أول الصلاة، فبعد أن سلم الإمام قام ليكمل ما فاته، وبعد قيامه سبح المأمومون لأن الإمام قد نسي سجدة، فماذا على هذا أن يفعل؟ هل ينضم للجماعة أم يستمر في إكمال صلاته منفرداً؟
الجواب:
الشيخ: يكون هذا الرجل الذي دخل مع الإمام مسبوقاً ببعض الصلاة، ولما سلم الإمام قام ليقضي ما فاته، ثم كان على الإمام نقص في صلاته فأراد الإمام أن يتمها، فلهذا الرجل الذي قام وانفرد ليقضي ما فاته له الخيار بين أن يرجع مع الإمام ويلغي قيامه ولكن عليه سجود السهو إذا أتم صلاته، أو يستمر في صلاتها ويكملها وذلك لأنه أنفرد عن الإمام لعذر، فإذا انفرد عن الإمام لعذر فله أن يكمل على حسب ما أذن له فيه. وإن شاء رجع مع الإمام لأنه تبين أن صلاة الإمام لم تتم بعد. وقد ذكر الفقهاء رحمهم الله أموراً لهذه المسألة فيما لو انفرد مأموم عن إمامه بعذر ثم زال ذلك العذر، قالوا: فهو بالخيار بين أن يبقى ويستمر على انفراده، وبين أن يدخل مع إمامه. مثال ذلك لو أن المأموم في أثناء صلاته حس بتقيؤ ثم انفرد عن الإمام من أجل أن يكمل الصلاة أقصر من إمامه ثم هبط عنه ذلك التقيؤ قالوا: فله أن يدخل مع إمامه ويرجع إلى صلاة الجماعة، وله أن يستمر في إكمال صلاته منفرداً.
سؤال: هل نقيس على حالة التقيؤ مثلاً هناك ضرورة واستدعي شخص من المأمومين لإنقاذ مثلاً شخص من الهلاك أن ينفرد ويكمل صلاته مستعجلاً فيها أو مسرعاً فيها؟
الشيخ: نعم، نقيس عليه؛ لأن إنقاذ المعصوم يجب حتى لو فرض أن الأمر يفوت لو أنه أكمل فله أن يقطع صلاته نهائياً من أجل إنقاذ هذا المعصوم.





