السؤال:
بارك الله فيكم، هذه رسالة من م. أ. ع. من السودان، يقول: إذا صلى الإنسان خلف إمام وهذا الإمام له بعض العقائد الباطلة، وعنده بعض البدع، فما حكم من صلى خلفه، أفيدونا بارك الله فيكم؟
الجواب:
الشيخ: الصلاة خلف مبتدع لا تخلو من حالين، الأولى: أن تكون البدعة موجبة للكفر، ففي هذه الحال لاتصح الصلاة خلف من اعتنق هذه البدعة، لكن من كان جاهلاً لا يدري عنه فإن صلاته خلفه صحيحة، لأنه معذور بالجهل. والحال الثانية: أن تكون بدعة غير مكفرة، بل مفسقة، والصلاة خلفه مبنية على صحة الصلاة خلف الفاسق، وفيها أقوال لأهل العلم، والصحيح أن الصلاة خلف الفاسق صحيحة؛ لأن صلاته هو بنفسه صحيحة، فتكون صلاة من يأتم به صحيحة أيضاً، ولكن لا شك أن ينبغي للإنسان أن يتحرى الإمام الذي يكون عدلاً في دينه، موثوقاً في أمانته.





