عند الغضب تشتم أباه وإخوتها فهل تأثم ؟
عدد الزيارات 1107


الشيخ:

هذه رسالة من المستمعة هـ. ع. من العراق، محافظة بغداد، تقول في رسالتها: إنني فتاة في الخامسة والعشرين من العمر، عائشة مع أخي بعد أن تزوج أبي بعد وفاة والدتي، وقد كان عمري عشر سنوات، وعند وفاة والدتي وأنا في السابعة عشر من العمر قد تركت الدراسة بسبب الظروف التي لم تسمح لي بالاستمرار، ولي أب يملك ثروة كبيرة من المال، وعندما أكون عصبية أشتم أبي وإخوتي، فهل علي في هذا إثم، وما الحكم، جزاكم الله خيراً؟

الجواب:


الشيخ: الحكم في هذا أنه لا يجوز للإنسان أن يسب أحداً من المسلمين، أو يشتمه، فضلاً عن أقاربه، فضلاً عن أبيه وإخوته، فعليك أن تتوبي إلى الله، وأن تستغفري من هذا العمل، وأن تملكي نفسك عند الغضب، فإن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل، فقال: أوصني. فقال: «لا تغضب»، فردد مراراً، قال: «لا تغضب». وقال صلى الله عليه وسلم: «إنما الشديد - يعني: القوي - الذي يملك نفسه عند الغضب». فإذا غضبت فاستعيذي بالله من الشيطان الرجيم، وإن استمر معك الغضب، فتوضئي، وإذا كانت قائمة، فاجلسي، وإذا كنت جالسة، فارقدي، حتى يبتعد عنك الغضب، والإنسان بشر قد يوقع الشيطان في قلبه جمرة فيستشيط غضباً حتى لا يدري ما يقول، نسأل الله لنا ولكم السلامة.