السؤال:
شكر الله لكم، وبارك فيكم، هذه رسالة وصلتني من سليم أ. أ. جمهورية مصر العربية، يقول في رسالته: ما صفة سجود التلاوة، وماذا يجب أن يقرأ المسلم في هذا السجود؟
الجواب:
الشيخ: صفة سجود التلاوة كصفة سجود الصلاة، إذا مر الإنسان بآية السجدة، فإنه يكبر، ويسجد، ويقول: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات، ويقول: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، ويقول: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، وعليك توكلت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره، اللهم اكتب بها أجراً، وحط عني بها وذراً، واجعلها لي عندك ذخراً، تقبلها مني، كما تقبلت من عبدك داود. ويرفع من السجود بلا تكبير، وبلا تسليم، هذا إن سجد في غير الصلاة، أما إذا سجد في الصلاة، فإنه يكبر إذا سجد،ويكبر إذا رفع، لأن الذين وصفوا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون: إنه كان يكبر كلما خفض، وكلما رفع، ومن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمر بالسجدة في صلاته، فيسجد فيها، حين روى أبو هريرة رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قرأ بسورة ﴿إذا السماء انشقت﴾، وسجد فيها في صلاة العشاء، وعموماً نقلُ الواصفين لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم في أنه يكبر كلما خفض، وكلما رفع، يشملُ ما إذا سجد بالتلاوة، فإذا سجدت بالتلاوة وأنت تصلي فإنك تكبر إذا سجدت وإذا رفعت.





