استحباب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الدعاء
عدد الزيارات 5740

السؤال:

شكر الله لكم، في سؤاله الثاني يقول: هل صحيح أن الدعاء لا يصعد إلى السماء للقبول إلا إذا كان قبله وبعده صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وما الدليل على ذلك، أفيدونا مأجورين؟

الجواب:


الشيخ: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الدعاء، والبداءة بحمد الله، والثناء عليه قبل الدعاء، هذا هو الأفضل، وهو المشروع، فإذا أراد أحد أن يدعو، فليبدأ بحمد الله والثناء عليه، ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو بما شاء، ولو دعا بدون ذلك، فلا حرج عليه فيه، وليس تركه للحمد والثناء على الله تعالى والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم بمانع من قبول دعوته، بل قد يقبل دعاؤه وإن لم يفعل، وأما الحديث الذي أشار إليه فإنه ما يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله: «الدعاء موقوف بين السماء والأرض حتى تصلي على نبيك». ولكنه لا يحضرني الآن مدى صحة هذا الحديث.