حكم جمع الصلاة وقصرها للمسافر
عدد الزيارات 1194

السؤال:

هذه رسالة من محمد المصري، يعمل بالمملكة، يقول في رسالته: أنا أعمل سائق شاحنة كبيرة في أنحاء المملكة، وأنا حريص كل الحرص أن أؤدي فرائض الصلاة في أوقاتها، ولكنني أقوم بقصر الصلاة وجمعها، فأصلي الظهر والعصر ركعتين ركعتين، وأصلي المغرب والعشاء ثلاث ركعات للمغرب وركعتين للعشاء، ما صحة عملي هذا بارك الله فيكم؟

الجواب:


الشيخ: الجواب: عملك هذا صحيح ما دمت مسافراً، حتى وإن كنت تجوب البلاد طولاً وعرضاً، وقد نص على ذلك أهل العلم رحمهم الله، فقالوا: إن صاحب سيارة الأجرة الذي يكون دائماً يؤجرها، إذا فارق وطنه فهو مسافر حتى يرجع إلى وطنه. وإنما اختلف أهل العلم فيما إذا ما نوى هذا المسافر الإقامة في مكان ما أكثر من أربعة أيام، فهل يلزمه الإتمام أو لا، والمسألة فيها خلاف طويل عريض، والراجح من أقوال أهل العلم إنه لا تحديد للمدة التي ينوي المسافر إقامتها، ما دام بنيته أنه متى انتهى علمه أو شغله رجع إلى وطنه، وذلك لعدم الدليل عليه من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أو الإجماع.