يصلي فيه بيته بسبب شدة الخجل
عدد الزيارات 1664

السؤال:

في سؤاله الثالث، يقول: إنني أصلي في بيتي، وذلك لأني مصاب بشدة الخجل مع أنني كثير النوافل، وكثير الدعاء والتسبيح، وأيضاً هل صلاتي في البيت أيضاً لا تقبل، أفيدونا بارك الله فيكم؟

الجواب:


الشيخ: الواجب عليك أن تصلي في المسجد مع الجماعة، والخجل الذي يؤدي إلى ترك الواجب الشرعي خجلاً يعتبر جبناً، ولا يجوز للإنسان أن يترك الواجب من أجل هذا الخجل، وعليه أن يرغم نفسه على أن يصلي مع الجماعة، وهو إذا خجل يوماً لم يخجل اليوم الثاني، أما إذا كنت لا تستطيع الخروج إلى المسجد إطلاقاً وصليت في بيتك، فإنه لا إثم عليك، لأن هذا من العذر، وقد قال الله عز وجل: ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم».