السؤال:
بارك الله فيكم، يسأل ويقول في سؤاله الذي يليه من الأسئلة: عند قراءة التشهد نرفع الإصبع السبابة عند قولنا: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، فهل ينزل الإصبع بعد الانتهاء من ذلك أم يبقى مرفوعاً حتى نهاية التشهد، أو نهاية التسليم؟
الجواب:
الشيخ: المشروع في حق المصلي إذا كان جالساً للتشهد أو بين السجدتين أن يضع يده اليسرى على فخذه الأيسر، أو مرغماً وقفته إياها، وأما اليمنى فهي على الفخذ الأيمن، ويقبض منها الخنصر والبنصر والإبهام والوسطى، ويضع الإبهام عليها، وإن شاء حلقها مع الوسطى، فوضع رأس الإبهام على رأس الوسطى حتى تكون كالحلقة، وأما السبابة- وهي الإصبع التي بين السبابة والوسطى- فتبقى مرفوعة، لا مضمومة، وكلما دعا حركها، يرفعها إلى أعلى إشارة إلى علو المدعو، وهو الله عز وجل، فإذا قال: السلام عليك أيها النبي، رفعها إشارة إلى علو الله، وإذا قال: السلام علينا، كذلك يرفعها إلى أعلى إشارة إلى علو الله عز وجل، لأن قولك: السلام عليك أيها النبي، السلام علينا، دعاء، فإنك تدعو الله تعالى بحصول السلامة، وكذلك إذا قال: اللهم صل على محمد، اللهم بارك على محمد، يشير بها إلى أعلى، وكذلك إذا قال: أعوذ بعذاب جهنم، وعذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال، يشير بها إلى أعلى، يحركها، يدعو بها، هذا هو المشروع في حال اليدين في التشهد وبين السجدتين.





