السؤال:
أيضاً المستمع من اليمن، يقول: هل الحوار في القرآن الكريم الذي يكون الطرف الثاني فيه إنساناً، رده في الحوار لفظاً ومعنى من عنده، أم المعنى من عنده واللفظ من الله سبحانه وتعالى؟
الجواب:
الشيخ: الذي يظهر لي أن ما يحكيه الله عز وجل عمن سبق من الأمم إنما يحكيه سبحانه واللفظ من الله سبحانه وتعالى، ذلك لأن هذا القرآن بلسان عربي مبين، ومن المعلوم أن من يحكي الله عنهم أقوالهم ليسوا من أهل اللغة العربية، فلغتهم لغة أخرى، ومع ذلك يحكي الله قولهم باللغة العربية، وهذا دليل على أن الله تعالى يحكي ما يقولون بمعنى ما يقولون، لا باللفظ الذي يقولونه، وهذا واحد.





