السؤال:
بارك الله فيكم، المستمع أحمد محمد حسن مصري، أرسل برسالة يقول فيها: نسأل عن الناس الذين يعطون الناس العهود، مثل: الطرق الشاذلية، والصوفية، والرفاعية، والبينية، ويقيمون الأذكار في موالد أولياء الله الصالحين، مثل: سيدنا الحسين، والسيدة زينب، والسيد البدوي، والكثير من أولياء الله الصالحين، ما حكم الشرع في نظركم في ذلك؟
الجواب:
الشيخ: الذي نرى من هذه الطرق والنحل والمذاهب يجب أن تعرض على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما كان منها حقاً، قبل، وما كان منها باطلاً، وجب رده وتركه، وعدم الاعتماد عليه والتمسك به، وهذه الطرق التي عددها السائل تنبني على ما أشرنا إليه من وجوب عرضها على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذا اشتملت هذه الطرق على دعاء الأولياء، وتقديم محبتهم على محبة الله ورسوله، والتعلق بهم، كان ذلك داخلاً في الشرك، وقد يكون شركاًَ أكبر مخرجاً عن الملة، فلا ينتفعون بهذه الطرق، وأما نصيحتي لهم ولغيرهم أن يرجعوا في أمرهم وشئون دينهم إلى ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فإن ذلك هو الخير، وإن ذلك هو الذي ينفعهم عند الله، وأما هذه الأمور التي يتعلقون بها فإنها لا أصل لها.





