السؤال:
من السودان يا فضيلة الشيخ، رسالة وصلت من المستمع الذي رمز لاسمه بي ع أ ح ع سوداني مقيم في العراق يسأل عن الصفة الصحيحة التي وردت عن المصطفى صلى الله عليه وسلم في غسل الميت؟
الجواب:
الشيخ: الصفة المشروعة في غسل الميت هو أن الإنسان يغسل فرج الميت، ثم يشرع في تغسيله، فيبدأ بأعضاء الوضوء فيوضئه إلا أنه لا يدخل الماء فمه ولا أنفه، وإنما يبل خرقة وينظف أنفه وفمه بها، ثم يغسل بقية الجسد ويكون ذلك بسدر، والسدر هو المعروف يدق ثم يوضع في الماء ثم يضرب باليد وهو في الماء حتى يكون له رغوة، فتؤخذ الرغوة ويغسل بها الرأس واللحية، ويغسل بقية البدن بثفل السدر؛ لأن ذلك ينظفه كثيراً، ويجعل في الغسلة الأخيرة كافوراً، والكافور طيب معروف، قال العلماء: من فوائده أنه يصلب الجسد، ويطرد عنه الهوام، وإذا كان الميت كثير الوسخ فإنه يزيد في غسله؛ لقول النبي عليه الصلاة والسلام للنساء اللاتي غسلن ابنته: «اغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً أو أكثر من ذلك إن رأيتنّ ذلك»، ثم بعد هذا ينشفه ويضعه في كفنه. نعم.





