زوجته تقوم بتحفيظ القرآن في مساجد لأصحاب الطرق الصوفية فهل عملها حلال ؟
عدد الزيارات 3008

السؤال:

بارك الله فيكم على هذا التوجيه الطيب من مصر مستمع رمز لاسمه بـ ع. م. أ. يقول في هذا السؤال: زوجة لم أدخل بها بعد، تقوم بتحفيظ القرآن الكريم في أحد المساجد بالطرق الصوفية بدون أجر، هل هذا العمل حلال؟ وهل هذا العمل فيه موالاة للطرق الصوفية؟

الجواب:


الشيخ: إذا كانت هذه المرأة تدرس القرآن الكريم دراسةً صحيحة ليس فيها بدعة، فلا حرج عليها أن تدرس في هذا المسجد الذي ينتابه أهل التصوف، وإن كان الأفضل أن تذهب إلى مسجدٍ آخر لئلا يساء الظن بها، ولئلا يكون في ذلك إعزازٌ لموقف هؤلاء المتصوفة. وأما إذا كان يخشى على الصبيان المتعلمين من أن يغتروا بعمل هؤلاء المتصوفة، فإنه لا يحل لها أن تدرس في هذا المسجد، وكذلك إذا كان من المعروف عند الناس أن كل من يدرس في هذا المسجد منتسبٌ إلى أهل التصوف، فإنه لا يجوز أن يدرس في هذا المسجد.

السؤال: يقول: وهل هذا العمل يضر بعقد الزوجية؟

الشيخ: هذا العمل لا يضر بعقد الزوجية، لأنه عملٌ مباح كما أسلفنا، إلا في المسائل التي استثنيناها، وحتى في المسائل التي استثنيناها لا يخل بعقد الزوجية.