السؤال:
في سؤاله الأخير يقول: ما حكم ذبح اليربوع والضب؟ وهل هما حلال أم حرام؟ أفيدونا أفادكم الله.
الجواب:
الشيخ: اليربوع والضب حلال، واعلم أن الأصل في كل ما على الأرض من نبات وحيوان الأصل فيه الحل؛ لقوله تعالى: ﴿هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً﴾ فإن وردت السنة بحل شيء بعينه كان ذلك زيادة في التأكيد. فاليربوع حلال؛ لأنه صيد يفدى إذا قتله الإنسان في الحرم أو قتله وهو محرم. وكذلك الضب حلال ثبت أكله على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه لم يأكل منه، وسئل عن ذلك فقال: لأنه لم يكن في أرض قومي، فأجدني أعافه. وإذا كانا حلالاً فإنه لا بد من تذكيتهما؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا.





