السؤال:
المستمع أيضاً من أسئلته يقول: قرأت مرة عن صلاة التسابيح بأنها ذات فائدة ومن أعظم القُربات إلى الله سبحانه وتعالى، فما هي الصيغة الخاصة بها؟ وهل هي واردة في الأحاديث النبوية؟ جزاكم الله خيراً.
الجواب:
الشيخ: صلاة التسبيح جاءت فيها أحاديث تروى عن رسول الله صلى الله علية وسلم بأن يصليها الإنسان كل يوم أو كل أسبوع أو كل شهر أو كل حول أو في العمر مرة، ولكن هذه الصلاة لم تصح عن النبي صلى الله علية وسلم، وحديثها كذب كما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، قال: ولم يستحبها أحد من الأئمة، ولو كانت هذه الصلاة من شريعة الله ومشروعة لكانت معلومة للأمة ومشهورة بينهم، وذلك لأنها مما تتوافر الدواعي على نقله. فهي صلاة غريبة، وعادة الغريب أن يكون متداولاً منقولاً بين الناس، وهي أيضاً صلاة فيها فائدة لو صحت، ومثل هذا الأمر لا يمكن أن يكون على حال الخفاء الذي لا يدري به أو لا يشعر به إلا طائفة قليلة من الناس، ولأنها صلاة شاذة عن بقية الصلوات. ثم هي أيضاً تكون في اليوم أو في الأسبوع أو في الشهر أو في السنة أو في العمر، ولم يعهد أن الصلاة تكون هكذا بهذا الترتيب، فالصحيح أن صلاة التسبيح غير مشروعة، ولا ينبغي للإنسان أن يفعلها.





