هل للمرأة أن تتصدق بمهرها بغير موافقة الزوج؟
عدد الزيارات 2432

السؤال:

بارك الله فيكم هذه مستمعة للبرنامج أ. س. أم جويرية من دولة الكويت تقول في سؤالها الأول: فضيلة الشيخ؛ ما حكم الشرع في نظركم في أمر العروس إذا نذرت أن دفعت جزءاً من مهرها إلى المجاهدين الأفغان علماً بأن ذلك يتم بموافقة الزوج أم أن المهر لأغراض الزوج، ولا يصح إرساله للمجاهدين في سبيل الله نرجو التوجيه مأجورين؟ 

الجواب:


الشيخ: المهر؛ وهو الصداق الذي تعطاه المرأة في الزواج ملكٌ للمرأة تتصرف فيه كما شاءت؛ لقول الله تعالى: ﴿وآتوا النساء صدقاتهم نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً﴾ فدلت هذه الآية الكريمة أن المهر ملكٌ للزوجة، وأنها هي التي تملك التصرف فيه، أما ملكٌ للزوجة فلقوله: ﴿آتوا النساء صدقاتهن﴾ وأما كونه هي التي تتصرف فيه فلقوله: ﴿فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً﴾ وعلى هذا فللزوجة أن تتصدق بمهرها أن تبني به مسجداً أو ترسله للمجاهدين الأفغان أو تصرفه في أي وجهٍ أرادت إذا كان ذلك الوجه حلالاً، ولا اعتراض لأحدٍ عليها لا زوجها، ولا أبوها، ولا غيرهما.