السؤال:
اللهم أمين جزيتم خيراً فضيلة الشيخ المستمع من اليمن الحديدة مستمع لهذا البرنامج في هذا السؤال يقول: إنه يبلغ من العمر الخامسة والعشرين، ويقول إنني دائماً مريض وجسمي نحيف جداً وحالتي الصحية غير جيدة، وعلى الرغم من هذا فأنا أمارس الشعائر الدينية إلا الصوم فإنه يتعبني جداً وإذا أردت أن أصوم يمنعني وإذا أردت أن أصوم قال لي والدي: لا تصم خشيةً على صحتك ورحمةً بها. فماذا أفعل يا فضيلة الشيخ فأنا أعيش في حيرةٍ وقلق وخوف من الله فماذا يجب علي في مثل هذه الحالة؟ هل عليّ الصيام وأنا غير قادر أم علي الكفارة أفتونا بهذا؟
الجواب:
الشيخ: أقول: أسأل الله أن يعافيك، وأن يقويك على العبادة، وإذا كنت لا تستطيع أن تصوم رمضان ويشق ذلك عليك كثيراً فأطعم عن كل يومٍ مسكيناً؛ لأن هذا هو الواجب على من لا يستطيع الصوم؛ لسببٍ لا يرجى زواله، وأنت على الوصف الذي ذكرت من هذا الصنف فأطعم عن كل يومٍ مسكيناً، ولا تتعب نفسك بالصوم، وأما إذا كنت تستطيع أن تصوم؛ ولكن تحتاج إلى راحة بالنهار، فصم وأرح نفسك بالنهار، ولا تعمل إلا ما يجب عليك عمله؛ كشهود الجماعة في المساجد واستعن بالله عز وجل، وإذا كنت لا تستطيع أن تصوم في أيام الصيف؛ لطول ولشدة حر النهار ولكنك تستطيع أن تصوم في أيام الشتاء؛ فلا بأس أن تنتظر حتى تصوم في الشتاء.





