حكم تحريك السبابة من أول التشهد ؟
عدد الزيارات 32426

السؤال:

بارك الله فيكم، البعض من الناس يحركون السبابة في التشهد إلى آخره، هل يجوز ذلك، أما أن تحريك السبابة يقتصر على أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله، أرجو الإفادة؟ 

الجواب:


الشيخ: تحريك السبابة إنما يكون عند الدعاء وليس في جمع التشهد؛ فإذا دعا حركها، كما جاء ذلك في بعض الأحاديث يحركها يدعو بها، ووجه ذلك أن الداعي إنما يدعو الله عز وجل، والله سبحانه وتعالى في السماء؛ لقوله تعالى: ﴿أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصباً فستعملون كيف نذير﴾، وقال النبي عليه الصلاة والسلام: ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء. فالله تعالى في السماء، أي في العلو فوق كل شيء؛ فإذا دعوت الله فإنك تشير إلى العلو؛ ولهذا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه خطب الناس في حجة الوداع وقال: ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم. فرفع أصبعه إلى السماء، وجعل ينكتها إلى الناس، يقول: اللهم اشهد، اللهم اشهد، اللهم اشهد. ثلاثة، وهذا يدل على أن الله تعالى فوق كل شيء، وهو أمر واضح بالفطرة والعقل والسمع والإجماع، وعلى هذا فكلما دعوت الله عز وجل فإنك تحرك السبابة تشير بها إلى السماء، وفي غير ذلك تجعلها ساكنة، فلنتتبع الآن مواضع الدعاء في التشهد: في السلام عليك أيها النبي، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، اللهم صلى على محمد، اللهم بارك على محمد، أعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال، هذه ثمانية مواضع للدعاء فتشير بها نحو السماء. 

السؤال:

لو سمحت يا فضيلة الشيخ تعيد المواضع الثمانية نفسها للمستمعين.

الجواب:


الشيخ: نعم، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، أعوذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال، هذه ثمانية مواضع يحرك الإنسان أصبعه فيها نحو السماء وإن دعا بغير ذلك أيضاً رفعها؛ لأن القاعدة أن يرفعها عند كل دعاء.