السؤال:
بارك الله فيكم فضيلة الشيخ هذا مستمع للبرنامج أبو عبد الله من المنطقة الشمالية يقول: يا فضيلة الشيخ عن عدد ركعات صلاة قيام الليل، وهل تكون القراءة بالجهر أم بالسر، وهل يجوز أن أقرأ من كتاب عندما لا أكون حافظاً للقرآن أرجو الإفادة جزاكم الله خيراً؟
الجواب:
الشيخ: هذا السؤال يتضمن ثلاثة مسائل الأولى عدد صلوات الليل فصلاة الليل ليس لها عدد محدد لا تجوز الزيادة عليه، ولا النقص منه بل يصلى الإنسان نشاطه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صلاة الليل فقال: مثنى مثنى. ولم يحدد؛ لكن الاقتصار على إحدى عشرة ركعة أو ثلاثة عشرة ركعة أفضل من الزيادة؛ لأن عائشة رضي الله عنها سئلت: كيف كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ قالت: ما كان يزيد في رمضان، ولا غيره على إحدى عشرة ركعة. وأما كيفية هذا العدد أن يطيلها أو لا، فهذا يرجع إلى نشاط الإنسان وقوته وتحمله.
السؤال: ويقول: وهل تكون القراءة بالجهر أم بالسر؟
الشيخ: أما الجهر بالقراءة فهو على حسب نشاط الإنسان إذا كان أنشط له إذا جهر وليس حوله من يشوش عليه أو ينغص عليه فليجهر، وإن كان الإسرار أشد إخلاصاً، أو كان عنده من يشوش عليه أو ينغِّص عليه فليسر.





