السؤال:
ك الله فيكم من السودان المستمع سعيد ص. من الخرطوم يقول: إنه شخص من السودان كان مواظباً على صلاة الجماعة في المسجد باستمرار والآن يقول: أصبح نظري لا يسمح لي بالخروج من المنزل كما أن صحتي كذلك وقد أصبح عمري الآن أكثر من اثنين وثمانين عاماً والمسجد من المنزل على بعد سبع دقائق بالأرجل، فما حكم الشرع في نظركم في حالتي هذه أرجو الإفادة؟
الجواب:
الشيخ: صلاة الجماعة هي واجبة على الرجال والواجب أن تكون في المساجد مع المسلمين إلا لعذر؛ فإذا كان الذهاب إلى المسجد شاق على هذا السائل ومتعب له؛ فلا حرج عليه في التأخر عن صلاة الجماعة وله الأجر كاملاً؛ لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من مرض أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحاً مقيماً. وأما إن كان لا يشق عليه فإنه يجب عليه أن يذهب إلى المسجد ويصلى مع جماعة المسلمين؛ لأن سبع دقائق ليست كثيرة؛ لكن هو يعلم نفسه إذا كان يشق عليه مشقة غير محتملة فإنه معذور في هذا وله الأجر كاملاً حيث كان في حال قوته يصلى مع الجماعة.





