حكم التسمي بـ " إسلام "
عدد الزيارات 10821

السؤال:

مرحباً بكم وأهلاً، على بركة الله نبدأ حلقة هذا الأسبوع برسالة وصلت من المستمع للبرنامج المستمع من الأردن أربد خلف أحمد يقول: رزقت بمولود ذكر أسميته إسلام، فهل هذا الاسم فيه كراهية أو حرمة من جهة الشرع في نظركم فضيلة الشيخ؟

الجواب:


الشيخ: الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، الجواب عن هذا السؤال أن الذي ينبغي أن لا يسمي الإنسان ابنه أو ابنته باسم فيه تزكية؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم غير اسم برة إلى زينب؛ لما في اسم برة من التزكية، ومثل ذلك اسم أبرار للأنثى؛ فإنه لا ينبغي لما فيه من التزكية التي من أجلها غير النبي صلى الله عليه وسلم  اسم برة، والذي يظهر أن إسلام من هذا النوع، وأنه ينبغي للإنسان أن لا يسمى به، ولدينا أسماء أفضل من ذلك  وأحسن، وهي ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام في قوله: «أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن». فإذا اختار الإنسان لأبنائه اسماً من هذه الأسماء كان أحسن وأولى؛ لما فيها من التعبيد لله عز وجل، ولاسيما التعبيد لله أو للرحمن، ومثل ذلك: عبد الرحيم وعبد الوهاب وعبد السميع وعبد العزيز وعبد الحكيم وأمثال ذلك، لكن أحسنها ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام: «أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن»، نعم.