السؤال:
بارك الله فيكم هذه رسالة وصلت من المستمع أ. أ من الرياض يقول: كنا في سفر إلى إحدى دول الخليج للعمل، ووصلنا هناك قبل المغرب، ولظروف طارئة قلت لصاحبي الذي معي في الرحلة: سوف نصلي المغرب والعشاء جمع تأخير. فوافق على ذلك، وأثناء مرورنا بأحد المساجد في وقت العشاء أردنا أن نصلي معهم، فكيف يمكن الدخول معهم لصلاة العشاء، مع أننا لم نصل المغرب، فهل نصلي المغرب معهم منفردين، ونلحق بهم، أو ندخل معهم لصلاة العشاء بنية المغرب نرجو الإفادة؟
الجواب:
الشيخ: إذا كان المسجد واسعاً بحيث تنفردان في مكان بعيد من الجماعة، وتصلي أنت وصاحبك صلاة المغرب، ثم تدخلان مع الجماعة في ما بقي من صلاة العشاء، فهذا طيب، أما إذا كان المسجد ضيقاً بحيث لا يمكنكما الصلاة إلا مع ظهور مخالفة للمصلين فإنكما تدخلان معهم في صلاة العشاء؛ بنية المغرب، ثم إن كان دخولكما في الركعة الأولى فإن الإمام إذا قام إلى الرابعة يستمر في صلاته، أما أنتما فتجلسان وتقرآن التشهد وتسلمان، ثم تقومان تدخلان معهم فيما بقي من صلاة العشاء، وإن دخلتما في الركعة الثانية سلمتما مع الإمام، وإن دخلتما في الركعة الثالثة قضيتما ركعة، وإن دخلتما في الركعة الرابعة قضيتم ركعتين، أو قضيتما ركعتين.





