السؤال:
بارك الله فيكم المستمع أيضاً إبراهيم من دمياط يقول: عندما يسافر الإنسان إلى أهله من مكة، فيحمل معه ماء زمزم؛ لأننا نعلم جميعاً أن في هذا الماء الشفاء والحمد لله، فبعض الناس يقولون: لو خرجت زمزم من البئر فلا تغير شيئاً. فهل هذا صحيح؟
الشيخ : من البئر ولا من مكة؟
السؤال : أي نعم من مكة.
الجواب:
الشيخ: نقول: إن ظاهر الأدلة أن ماء زمزم مفيد سواء كان في مكة أو في غيرها؛ لعموم الحديث الوارد عن النبي عليه الصلاة والسلام في قوله: «ماء زمزم لما شرب له»؛ يشمل ما إذا شرب في مكة، أو شرب خارج مكة، وكان بعض السلف يتزودون بماء زمزم يحملونها إلى بلادهم.





