كيف يتعامل مع أقاربه الذين لا يصلون إلا يوم الجمعة ؟
عدد الزيارات 1184

السؤال:

هذا المستمع علي أحمد يقول: إن له أقارب لا يصلون إلا يوم الجمعة، فقد قرأت أن تارك الصلاة لا يعاد في مرضه، ولا يسلم عليه، ولا يجوز لأحد أن يتكلم معه فهل هذا الكلام جائز أم أنه خلاف ذلك؟ أفتونا بارك الله فيكم.

الجواب:


الشيخ: الواجب عليك لهؤلاء الأقارب أن تنصحهم أولاً، وتعظهم وتأتي لهم بالنصائح من غيرك إذا كانوا لا يرون من نصيحتك شيئاً، إما عن طريق الكتابة، وإما عن طريق الصوت، فإذا أصروا على ما هم عليه من ترك الصلاة اهجرهم، ولا تعدهم، ولا تجب دعوتهم؛ لأن ترك الصلاة كفر مخرج عن الملة، ولكن السائل ذكر أنهم يصلون الجمعة، وهذا يوجب التوقف في الحكم بكفرهم؛ لأن أهل العلم -رحمهم الله- اختلفوا في تارك الصلاة هل يكفر إذا ترك فريضة واحدة، أو فريضتين، أو لا يكفر إلا إذا ترك الصلاة مطلقاً؛ يعني صلاة الجمعة وغيرها، ولكن على كل حال فإن هجر هؤلاء إذا امتنعوا عن قبول النصيحة من الأمور المشروعة، ولعلهم إذا هجروا وقاطعهم أقاربهم لعلهم يرجعون ويهتدون ويتوبون إلى رشدهم.