السؤال:
بارك الله فيكم السؤال الثاني في رسالة المستمع مشعل يقول: إن والدي يثق في، وأنا في خدمته، وأحياناً تبقى معي نقود قد حصلت عليها من العمل في سيارة والدي، وهي كانت سيارة نقل، ثم إني أحياناً أشترى بالنقود أغراضاً منزلية لبيت والدي، وأحياناً أشتري بها وقوداً للسيارة، أو لسيارة والدي، وأحياناً تبقى وأتصرف فيها، فهل علي في ذلك إثم؟
الجواب:
الشيخ: أما ما تنفقه من هذه الدراهم في حاجات بيت الوالد، أو حاجات سيارته، فإنه لا بأس به، وإن كان الأفضل أن تستأذن منه، وأما ما تنفقه في سيارتك وفي نفقاتك الخاصة، فإنه حرام عليك، ولا يحل لوالدك أن يأذن لك في ذلك إذا كان لك إخوة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم». نعم لو اتفقت مع والدك أنك تستعمل سيارته في الأجرة، على أن يكون لك نصف الأجرة مثلاً، وكان هذا الجزء؛ وهو الجزء الذي يشترط لغيرك لو استعمل السيارة، فهذا لا بأس به؛ لأنك أخذت هذا، واستحققته؛ بسبب العمل في سيارة والدك، أما إذا كنت تعمل في سيارة والدك على أنك متبرع، وعلى أنه من بر والدك، فإنه لا يحل لك أن تأخذ في مقابل ذلك أجراً.





