السؤال:
قلت -وفقك الله- في حديث اليوم: الصحيح أن من ترك الحج عمداً لا يكفر ولكنه هدم ركناً، فما معنى قول الله -عز وجل-: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران:97] بعد آية وجوب الحج على المستطيع؟
الجواب:
عبر الله تعالى بأن من كفر فإن الله غني عن العالمين؛ لأنه لم يلتزم بأركان الإسلام، والكفر يطلق على ما دون الشرك حتى أن الرسول -عليه الصلاة والسلام- قال: «اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت» وبالاتفاق أن هذا لا يخرج من الدين، والذي جعلنا نرجح هذا أن عبد الله بن شقيق -رحمه الله- وهو من كبار التابعين المعروفين قال: كان أصحاب النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة.





