حلف ألا يدخل بيت أخيه ثم ندم فما الذي يتعين عليه ؟
عدد الزيارات 1083

السؤال:

نتيجة انزعاج من موقف ما حدث أقسمت بأن لا أدخل منزل أخي مرة أخرى بعد هذا اليوم، والآن ندمت على هذا، فماذا يتوجه علي بالتكفير عن هذا القسم؟

الجواب:


الشيخ: أقول أولاً: لا ينبغي للإنسان أن يتعجل باليمين، بل يتأنى، وإذا قدر أن يحلف فينبغي له أن يقرن ذلك بالمشيئة بمشيئة الله، فيقول: والله لا أفعل كذا إن شاء الله، ويعود لسانه على هذا؛ لأنه إذا قال: إن شاء الله باليمين اكتسب بذلك فائدتين عظيمتين؛ الأولى: أن يسر له الأمر، والفائدة الثانية: أنه لو حنث فلا كفارة عليه، وأما الجواب عن السؤال، فنقول: إن الأفضل الآن أن تدخل بيت أخيك، وأن تكفر عن يمينك، وذلك بأن تطعم عشرة مساكين، إما أن تجمعهم على غداء أو عشاء أو تعطي كل واحد منهم ما يقارب كيلو من الأرز ومعه لحم يؤدمه، ولا حرج عليك إذا كانوا في بيت واحد أن تعطيهم أرزاً جميعاً، فتعطيهم ما يقارب عشرة كيلو، ومعه شيء من اللحم يؤدمه، وإذا وجدت بيتاً فيه خمسة، وبيتاً آخر فيه خمسة فوزع عليهم الكفارة نصفين.