السؤال:
بارك الله فيكم هذا المستمع محمد مصطفى عبد الخالق من جمهورية مصر العربية يقول في هذا السؤال: يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: إن أول ما يحاسب به العبد المسلم يوم القيامة هو الصلاة المكتوبة، فإن أتمها وإلا قيل: انظروا هل له من تطوع؟ فإن كان له تطوع أكملت الفريضة من تطوعه، ثم يفعل بسائر الأعمال المفروضة مثل ذلك هل صلاة التطوع. أسأل عنها وأقول: هل هي السنة والنوافل أم النوافل فقط أرجو الإفادة مأجورين؟
الجواب:
الشيخ: صلاة التطوع تشمل السنن الراتبة التابعة للصلوات الخمس، والسنن المستقلة المؤقتة بوقت؛ كالوتر وصلاة الضحى، والسنن المطلقة التي لا تتقيد بوقت ولا بعدد فكلها من التطوع الذي تكمل به الفرائض يوم القيامة، وقولنا: الرواتب التابعة للصلوات الخمس، هذا من باب التقليل؛ لأن صلاة العصر ليس لها سنة راتبة، فالسنن الرواتب إنما هي للفجر والظهر والمغرب والعشاء وهي اثنتا عشرة؛ ركعتان للفجر قبلها، بل وأربع ركعات للظهر قبلها وركعتان بعدها، فهي ست ركعات للظهر أربع قبلها بسلامين وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، فهذه اثنتا عشرة ركعة فإن صلاها في اليوم بنى الله له بيتاً في الجنة.





