وضع اليدين بعد الرفع من الركوع وفي التشهد
عدد الزيارات 5069

السؤال:

بارك الله فيكم المستمعة أيضاً تسأل عن موضع اليدين في صفة الصلاة عند الاعتدال والتشهد أفتونا مأجورين؟

الجواب:


الشيخ: كأن السائلة تريد عند الاعتدال عند الركوع، والسنة في وضع اليدين بعد القيام من الركوع كالسنة في وضعهما قبل الركوع؛ أي أنه يسن أن يضع الإنسان يده اليمنى على يده اليسرى في الصلاة، ودليل ذلك حديث سهل بن سعد رضي الله عنه قال: كان الناس يأمرون الرجل أن يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة، وهذا الحديث عام، لكنه يخرج منه حال الركوع، فإن وضع اليدين على الركبتين وحال السجود، وضع اليدين على الأرض وحال الجلوس، فإن وضع اليدين على الفخذين أما في التشهد فإن اليد اليمنى تكون على الفخذ اليمنى، واليد اليسرى على الفخذ اليسرى، وتكون اليمنى تكون مقبوضة الخنصر والبنصر والوسطى ويضم إليها الإبهام، وتبقى تلك السبابة مفتوحة غير مضمومة ويحركها كلما دعا، أما اليسرى فتكون مبسوطة على الفخذ اليسرى، وإن شاء ألقمها ركبته فإن هذا من السنة.