السؤال:
المستمع مفلح عسيري من منطقة عسير يقول: إنه كان يصلي لوحده صلاة المغرب سراً، وأنا لوحدي، ثم لحق بي مأموم، وصلى بجانبي، ولا أعلم به، حتى وجدت أنه بجانبي، وربما كان أكثر من شخص هل أجهر في الصلاة علماً بأنني قد تعديت الفاتحة أم أصلي صلاتي سراً أرجو من فضيلة الشيخ الإجابة حول هذا؟
الجواب:
الشيخ: إذا شرع الإنسان في الصلاة وحده، ثم دخل معه آخر أو أكثر، فإنه لا حرج أن ينوي الإمامة بهم، وإذا نوى الإمامة فإنه يفعل ما يفعله الإمام، فإذا كانوا قد أدركوه في أول ركعة فالصلاة جهرية، فإنه يجهر بالقراءة، وإذا أدركوه في الثانية جهر بالقراءة أيضاً، وإذا أدركوه في الثالثة فإنه لا يجهر بالقراءة، ولكن العلماء اختلفوا رحمهم الله فيما إذا بدأ الإنسان صلاته منفرداً، ثم دخل معه آخر أو أكثر هل يصح أن ينوي الإمامة بهم، أو لا؟ والصحيح أن ذلك جائز، وأن الإنسان إذا شرع في صلاته منفرداً، ثم دخل معه شخص أو أكثر فلا حرج أن ينوي بهم الجماعة.





