هل هذا حديث: إذا كنت في صلاة فدعاك أبوك فأجبه وإن دعتك أمك فأجبها ؟"
عدد الزيارات 2299

السؤال:

ما صحة هذا الحديث: إذا كنت في صلاة فدعاك أبوك فأجبه وإن دعتك أمك فأجبها؟

الجواب:


الشيخ: هذا ليس بحديث، ولكنه حكم من الأحكام إذا دعا المصلي أبوه أو أمه، فإن كان في صلاة فريضة، فإنه لا يجوز له أن يجيبهما بالكلام، أو بعبارة أعم، فإنه لا يحل له أن يجيبهما بما تبطل بها الصلاة؛ لأن صلاة الفريضة يجب إتمامها، اللهم إلا أن يضطر إلى ذلك؛ لإنقاذهما من الهلكة، فحينئذٍ يجب عليه أن يقطع الصلاة، ويقوم بما يجب، وأما إذا كانت الصلاة نافلة، ودعاه أبواه أو أحدهما فإنه ينظر إن كان يخشى إذا لم يجبهما أن يقع في نفوسهما شيء، فليجب، وليستأنف الصلاة بعد ذلك، وإذا كان يعرف أن أبويه إذا علم أنه يصلي لم يكن في نفوسهما شيء، فليعمل ما يبين لهما أنه في صلاة، حتى يعذراه؛ مثلاً لو ناداه أبوه أو أمه فتنحنح، أو رفع صوته بالقراءة، حتى يعلم أبوه أو أمه أنه في صلاة فيقتنعا بذلك، لكن بعض الوالدين لا يقتنعا بذلك، حتى ولو كان ابنه في صلاة فإنهما يريدا أن يجيبه، وفي هذه الحال كما قلت يقطع صلاته ويجيب دعوتهما .