هل صومها تطوعا بغير إذن والدتها معصية ؟
عدد الزيارات 1115

السؤال:

مستمعة طالبة تقول: أنا طالبة في الخامسة عشرة من عمري أريد أن أتزود من الأعمال الصالحة؛ لكي أفوز بجنة النعيم، وأريد أن أتطوع بصيام يومي الاثنين والخميس، أخبرت والدتي، واستأذنتها بصيام الاثنين والخميس، ولكنها لم توافق، وقالت لي: عندما تتزوجين صومي عند زوجك، وقد اقترحت عليها هذا الأمر عدة مرات، ولكنها لم توافق، فتقول: هل في صوم يومي الاثنين والخميس معصية لها أم لا أفيدوني أفادكم الله؟

الجواب:


الشيخ: أولاً نوجه الكلام إلى الأم التي منعتك من فعل الخير، فننصحها بأن لا تمنعك من فعل الخير؛ لأنك إذا فعلت خيراً لا يضرها، وهو نافع لك، وربما تدعين الله لها عند الإفطار، فيتقبل الله دعاءك، ولا ينبغي للوالدين أن يمنعوا أولادهم من ذكور أو إناث من فعل الخير، بل ينبغي أن يشجعوهم على فعل الخير، وأن يعينوهم عليه، وأما بالنسبة إليك فلا حرج عليك إذا صمت مع القيام بما يلزم أمك من حكمة وغيرها وعدم الضرر عليك، ولكن إذا أمكن أن تداري الوالدة بأن تصومي من غير أن تشعر، فهذا خير وأحسن، ولكن أرجو من الوالدة بعد سماعها لهذا الكلام أرجو ألا تمنعك من الصوم وأن تيسر لك الأمر.